السيد هادي الخسروشاهي
126
في سبيل الوحدة والتقريب
لقد كانت بادرة طيبةً ، وآمل أن يتواصل اللقاء والالتقاء والتفاعل الإيجابي بين المسلمين ، عرباً وإيرانيين . وحسبي القول : إنّ الإسلام العظيم الذي يجمع بيننا ، كفيل - إذا ما آمنّا به ، وأخلصنا إليه بالاحتكام إليه - بأن يرأب أيّ صدع ، وأن يجمع بيننا على الخير ، ويوحّد جهودنا لما فيه خير شعوبنا وأمتنا . وينبغي أن يتأكّد الجميع من أنّ الإسلام قادر على جمع العرب والإيرانيين ، على الحقّ والخير ، وتطوير العلاقات الإيرانية العربية . وتأكّدوا - أيها الأخوة - من أنّنا لن نبخل في القيام بأيّ جهد في سبيل ذلك ، وأملنا أن تساهم النخب الفكرية والعلمية في التأثير في دوائر القرار الرسمي بهدف التصدّي المشترك لمؤامرات الأعداء الخارجيين ، فهي كثيرة وخطيرة ، ولا يحسبنّ أي عربي أنّ الخطر يداهمه من إيران ، ولا يظنّن أيّ إيراني أنّ الخطر الحقيقي قادم من العرب المسلمين الصادقين ، بل إنّ الخطر الأكبر يداهمنا من المخطّطات الصهيونية والأمريكية . أملنا كبير - أيها الأخوة - أن نصل إلى مرحلة الوفاق والاتفاق الكاملين ، ودوركم كبير في ذلك . شكراً لمركز دراسات الوحدة العربية ، ولكلّ من ساهم في تنظيم هذه الندوة وعمل على إنجاحها ، وشكراً لجميع الحاضرين ، وإلى لقاء قريب بإذن اللَّه . والسلام عليكم .